الحمل رحلة فريدة في حياة المرأة، يمر خلالها الجسم بتحولات عديدة. لدعم هذه التغيرات وضمان صحة الطفل، من الضروري اختيار نظام غذائي غني ومتوازن، مدعم بفيتامينات ما قبل الولادة المناسبة. تلعب هذه المكملات دورًا أساسيًا في توفير الفيتامينات والمعادن الضرورية لجسم الإنسان خلال هذه الفترة الحاسمة.
لا تقلقوا أيها الرؤساء، نحن هنا لإرشادكم حول أهمية هذه المكملات والمعايير الأساسية التي يجب مراعاتها من أجل اختيار المكمل الغذائي الأنسب لاحتياجاتكم.
مقدمة عن فيتامينات ما قبل الولادة
لماذا هي مهمة؟
فيتامينات ما قبل الولادة ضرورية لحمل صحي ونمو مثالي للطفل. فهي غنية بالعناصر الغذائية الأساسية، مثل حمض الفوليك والحديد والكالسيوم وفيتاميني د وب12، وتلعب دورًا حاسمًا في الوقاية من العيوب الخلقية، بما في ذلك عيوب الأنبوب العصبي.
يُعرف حمض الفوليك، على وجه الخصوص، بأهميته الحيوية في المراحل المبكرة من الحمل، إذ يُقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بانشقاق العمود الفقري وغيره من التشوهات الخلقية. إضافةً إلى ذلك، تدعم هذه المكملات صحة الأم من خلال سدّ النقص الغذائي وتقوية جهازيها العصبي والمناعي، وهو أمرٌ ضروريٌّ لمواجهة الاحتياجات المتزايدة للجسم أثناء الحمل.
يُنصح بتناول فيتامينات ما قبل الولادة بانتظام قبل الحمل وطوال فترة الحمل، مما يُساعد على الحفاظ على مستويات مثالية من العناصر الغذائية الأساسية، مما يضمن صحة الأم ونموًا صحيًا للطفل. يُعدّ إدراج فيتامينات ما قبل الولادة في روتينكِ اليومي خطوةً استباقيةً نحو حمل ناجح ومستقبل صحي لطفلكِ.

فوائد للأم والطفل
تلعب فيتامينات ما قبل الولادة دورًا أساسيًا، إذ توفر فوائد متعددة للأم والطفل. هذه المكملات الغذائية، المُدعّمة بالعناصر الغذائية الأساسية مثل حمض الفوليك والحديد والكالسيوم وفيتاميني د وب12، مصممة لدعم النمو الأمثل للجنين والحفاظ على صحة الأم.

ويعتبر حمض الفوليك، على وجه الخصوص، ضروريا لمنع عيوب الأنبوب العصبي عند الأطفال، في حين يساعد الحديد على منع فقر الدم، وضمان الأكسجين الجيد للأم والطفل.
يعمل الكالسيوم وفيتامين د على تعزيز نمو عظام الجنين ودعم صحة عظام الأم، مما يمنع خطر الإصابة بهشاشة العظام.
تساعد فيتامينات ما قبل الولادة أيضًا على تقليل خطر الولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود، مما يضمن بداية صحية للمولود. أما بالنسبة للأم، فإن تناول فيتامينات ما قبل الولادة يُحسّن طاقتها، ويُقلل من الغثيان، ويُساعد على التعافي بشكل أسرع بعد الولادة.
باختصار، إن دمج الفيتامينات قبل الولادة في روتين الحمل اليومي يعزز رحلة الحمل الصحية والمتوازنة، ويضع الأساس للأمومة والولادة الناجحة.
أنواع فيتامينات ما قبل الولادة

فيتامين د
فيتامين د عنصر غذائي أساسي للنساء الحوامل، وله دور حيوي في دعم صحة الأم ونمو الجنين. يُعرف فيتامين د بقدرته على تعزيز امتصاص الكالسيوم، ويساهم في نمو عظام الطفل، ويقي من العيوب الخلقية، ويقوي الهيكل العظمي.
بالنسبة للنساء الحوامل، يُقلل فيتامين د الكافي من خطر الإصابة بتسمم الحمل، وهي حالة قد تُسبب مضاعفات خطيرة للأم والطفل. كما يُعزز هذا الفيتامين جهاز المناعة، مما يُقلل من احتمالية الإصابة بالعدوى، ويُحسّن صحة الأم بشكل عام خلال هذه الفترة الحرجة.
أظهرت الدراسات أيضًا أن فيتامين د قد يلعب دورًا في تقليل خطر الإصابة بسكري الحمل، مما يوفر حماية إضافية من المشاكل الصحية أثناء الحمل. لذا، يُعدّ ضمان تناول كمية كافية من فيتامين د، سواءً من خلال النظام الغذائي أو المكملات الغذائية أو التعرض المعتدل لأشعة الشمس، أمرًا ضروريًا لتحسين صحة المرأة الحامل وتعزيز نمو الجنين بشكل صحي.

حديد
يعد الحديد معدنًا حيويًا بالنسبة للمرأة الحامل، حيث يلعب دورًا لا غنى عنه في الحفاظ على صحة الأم والنمو الأمثل للجنين.
خلال فترة الحمل، تزداد احتياجات الجسم من الحديد بشكل ملحوظ لدعم إنتاج الدم وتوفير الأكسجين اللازم للجنين أثناء نموه. ويقي تناول مكملات الحديد الكافية من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وهو حالة شائعة لدى النساء الحوامل قد تؤدي إلى التعب وضعف جهاز المناعة وزيادة خطر الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة.
يساهم الحديد أيضًا في النمو السليم لدماغ الطفل، مما يؤثر بشكل إيجابي على قدراته الإدراكية والحركية.
مصادر أخرى للحديد: تحتوي بعض الخضراوات، مثل الخس الروماني، والكرنب، والسبانخ، والهليون، والبازلاء الثلجية، وغيرها، والبنجر، والبطاطس بقشرها، على القليل من الحديد. من الجيد دائمًا معرفة ذلك، فحتى لو لم نكن جميعًا خبراء تغذية أو أطباءً مشهورين، فإن معرفة أهمية المكونات في نظامنا الغذائي أمرٌ مُطمئن.
بالنسبة للأمهات الحوامل، يُمكن لتناول كمية كافية من الحديد أن يُحسّن مستويات الطاقة لديهن بشكل ملحوظ، ويعزز حملًا صحيًا ونشطًا. لذلك، يُعدّ تناول الأطعمة الغنية بالحديد أو مكملات الحديد، تحت إشراف أخصائي رعاية صحية، أمرًا ضروريًا لضمان صحة الأم ونمو الجنين بشكل صحي، مما يُبرز أهمية الحديد في التغذية المثالية قبل الولادة.

حمض الفوليك
حمض الفوليك، المعروف أيضًا باسم فيتامين ب9، هو عنصر أساسي في الفيتامينات قبل الولادة، ويلعب دورًا حيويًا في صحة الجنين ونموه.
هذا الفيتامين القابل للذوبان في الماء ضروري لتكوين الأنبوب العصبي للجنين، ويساعد على الوقاية من العيوب الخلقية الرئيسية في الدماغ والعمود الفقري، مثل السنسنة المشقوقة. كما يعزز حمض الفوليك نمو الخلايا وتخليق الحمض النووي، مما يضمن نموًا صحيًا للجنين منذ المراحل الأولى من الحمل.
بالنسبة للنساء الحوامل، يوصي خبراء الصحة بشدة بتناول مكملات حمض الفوليك قبل الحمل وخلال الأشهر الأولى من الحمل لتقليل خطر حدوث مضاعفات ما قبل الولادة ودعم الحمل الصحي.
بالإضافة إلى ذلك، يلعب حمض الفوليك دورًا في الوقاية من فقر الدم لدى الأم من خلال مساهمته في تكوين خلايا الدم الحمراء. لذلك، يُعدّ إدراج حمض الفوليك في نظامكِ الغذائي أو على شكل مكملات غذائية قبل الولادة خطوةً أساسيةً لأي امرأة حامل لضمان صحة جنينها المثلى.

الكالسيوم
الكالسيوم فيتامين أساسي قبل الولادة، وله دور أساسي في دعم صحة المرأة الحامل ونمو الجنين على النحو الأمثل. هذا العنصر الحيوي لا يساهم فقط في تكوين وتقوية هيكل الطفل العظمي، بل يضمن أيضًا الحفاظ على كثافة عظام الأم، مما يمنع هشاشة العظام وغيرها من الاضطرابات المرتبطة بفقدان المعادن في العظام.
خلال فترة الحمل، تزداد احتياجات الكالسيوم بشكل كبير، مما يجعل المكملات الغذائية الكافية ضرورية لضمان تلبية احتياجات جسم الإنسان بالكامل.
يلعب الكالسيوم أيضًا دورًا أساسيًا في تنظيم ضغط الدم ووظائف العضلات، مما يُسهم في حمل صحيّ ويقي من مضاعفات مثل تسمم الحمل. لذلك، يُعدّ تناول كمية كافية من الكالسيوم في النظام الغذائي، من خلال الأطعمة الغنية بهذا المعدن أو مكملات ما قبل الولادة، أمرًا ضروريًا لضمان صحة الأم وسلامتها ونموّ الجنين بشكل صحي.
إن تناول كمية كافية من الكالسيوم لا يدعم بنية العظام النامية للجنين فحسب، بل يساعد أيضًا في الحفاظ على صحة عظام الأم، مما يوفر أساسًا متينًا لنمو الطفل ورفاهيته في المستقبل.

أوميغا 3
أوميجا 3 هو حمض دهني أساسي معروف بفوائده الصحية العديدة، وتزداد أهميته بشكل كبير عندما يتعلق الأمر بالفيتامينات قبل الولادة للنساء الحوامل.
تلعب هذه الأحماض الدهنية، وخاصةً حمض إيكوسابنتينويك وحمض دوكوساهيكسانويك، دورًا محوريًا في النمو العصبي والبصري للجنين، حيث تساهم في تكوين الدماغ وشبكية العين. ويرتبط تناول مكملات أوميغا 3 أثناء الحمل بتحسن القدرات الإدراكية والحسية لدى الطفل، بالإضافة إلى تقليل خطر الولادة المبكرة.
بالنسبة للأم، يمكن أن تساعد أحماض أوميغا 3 في الوقاية من اكتئاب ما بعد الولادة وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية. يُعدّ إدخال أحماض أوميغا 3 في نظامكِ الغذائي، من خلال مصادر غذائية مثل الأسماك الزيتية أو على شكل مكملات غذائية قبل الولادة، أمرًا ضروريًا لضمان صحة طفلكِ ونموه الأمثل.
لذلك فإن ضمان تناول كمية كافية من أوميغا 3 يعد خطوة أساسية في الإدارة الغذائية للحمل، ودعم صحة الأم مع وضع الأساس لمستقبل صحي للطفل.

كيفية اختيار الفيتامينات قبل الولادة؟
المكونات التي يجب البحث عنها
عند اختيار الفيتامينات قبل الولادة بحكمة، من الضروري البحث عن المكونات الرئيسية التي تدعم صحة الأم والنمو الأمثل للطفل أثناء الحمل.
ومن بين هذه العناصر الغذائية الأساسية، يبرز حمض الفوليك (فيتامين ب9) لقدرته على منع عيوب الأنبوب العصبي، في حين يلعب الحديد دورًا حاسمًا في منع فقر الدم وضمان الأكسجين الجيد للجنين.
الكالسيوم وفيتامين د ضروريان لنمو عظام الطفل، وأحماض أوميغا 3، وخاصةً حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، ضرورية للنمو العصبي والبصري. أما الكولين، وهو عنصر أساسي آخر، فيدعم نمو دماغ الطفل.
بالإضافة إلى ذلك، يُسهم فيتامين ج وفيتامينات ب، وخاصةً فيتامين ب12، واليود في صحة الأم العامة ونمو الجنين بشكل سليم. يُعدّ البحث عن فيتامينات ما قبل الولادة التي تحتوي على هذه المكونات، ويفضل أن تكون في شكل يمتصه الجسم بسهولة، أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق أقصى استفادة من المكملات الغذائية.
إن اختيار المنتجات المعتمدة والخالية من المواد المضافة غير الضرورية ومن مصادر موثوقة يضمن أيضًا حصولك أنت وطفلك على أفضل دعم غذائي ممكن خلال هذه الفترة الأساسية.

الجرعات الموصى بها
عند اختيار الفيتامينات قبل الولادة، من المهم الانتباه إلى الجرعات الموصى بها لضمان صحة الأم ورفاهيتها والنمو الأمثل للطفل.
من المهم البحث عن مكملات غذائية توفر مستويات كافية من حمض الفوليك، ويُنصح بتناول جرعة تتراوح بين 400 و800 ميكروغرام يوميًا، للوقاية من عيوب الأنبوب العصبي. أما الحديد، فهو ضروري للوقاية من فقر الدم ودعم نمو الجنين، ويجب أن تكون الجرعة اليومية منه 27 ملغ.
وتبلغ احتياجات الجسم من الكالسيوم وفيتامين د، المهمين لنمو العظام، 1000 ملغ و600 وحدة دولية يومياً على التوالي.
يُنصح بتناول أحماض أوميغا 3، وخاصةً حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، بجرعة لا تقل عن 200 ملغ لدعم نمو دماغ الطفل وبصره. كما يُنصح بتناول فيتامين ب12، الضروري لصحة الجهاز العصبي، بجرعة تقارب 2.6 ميكروغرام.
اختيار فيتامينات ما قبل الولادة التي تلبي أو تتجاوز الجرعات الموصى بها، مع ضمان عدم تجاوز الكميات للحدود القصوى الآمنة، يضمن تغذية مثالية للأم والطفل. يُنصح دائمًا باستشارة أخصائي رعاية صحية لتخصيص هذه التوصيات بما يتناسب مع احتياجاتكِ الخاصة وصحتكِ العامة.

نصائح لامتصاص مثالي
ولضمان الامتصاص الأمثل للفيتامينات قبل الولادة، يمكن لبعض النصائح العملية أن تحدث فرقًا كبيرًا في كيفية استفادة جسمك من هذه العناصر الغذائية الأساسية أثناء الحمل.
أولًا، تناول فيتامينات ما قبل الولادة مع وجبة الطعام يُحسّن امتصاصها بشكل ملحوظ، خاصةً الفيتامينات التي تذوب في الدهون مثل فيتامينات أ، د، هـ، وك، بالإضافة إلى تعزيز قدرة الجهاز الهضمي على التحمل. كما أن تناول أطعمة غنية بفيتامين ج، مثل الحمضيات أو التوت، مع مكملات الحديد يُحسّن امتصاصها.
من المهم الحفاظ على ترطيب كافٍ طوال اليوم، إذ يلعب الماء دورًا أساسيًا في نقل العناصر الغذائية وعمليات الأيض. تجنب الكافيين خلال فترة تناول الفيتامينات قد يمنع امتصاص بعض المعادن، مثل الحديد.
وأخيرًا، يمكن أن يساعدك التحدث مع أخصائي الرعاية الصحية حول نظام المكملات الغذائية الخاص بك في تحديد أفضل وقت في اليوم لتناول الفيتامينات قبل الولادة وضبط نظامك الغذائي لدعم أقصى قدر من الامتصاص.
إن اتباع هذه النصائح يمكن أن يساعد في ضمان حصولك أنت وطفلك على الفوائد الكاملة للفيتامينات التي تحتاجينها قبل الولادة طوال فترة الحمل.

الأسئلة الشائعة حول فيتامينات ما قبل الولادة
متى نبدأ بتناول الفيتامينات قبل الولادة؟
ينبغي أن يبدأ تناول مكملات الفيتامينات، مع التركيز على حمض الفوليك وفيتامين د، عند الحمل ويستمر طوال فترة الحمل وما بعدها لدعم فترة ما بعد الولادة.
تساعد هذه المكملات الغذائية على معالجة نقص التغذية وضمان حصول النساء الحوامل على العناصر الغذائية الأساسية للنمو الأمثل للطفل.
هل من الضروري تناول الفيتامينات أثناء الحمل؟
إن تناول الفيتامينات أثناء الحمل ليس "إلزاميًا" من الناحية الفنية، ولكن ينصح به بشدة متخصصو الصحة لضمان صحة الطفل وتطوره الأمثل، فضلاً عن صحة الأم.
خلال هذه الفترة الحرجة، يحتاج جسم المرأة الحامل إلى عناصر غذائية إضافية لدعم النمو السريع للجنين والاستجابة للتغيرات الفسيولوجية التي تمر بها. تلعب فيتامينات ما قبل الولادة، الغنية بالفيتامينات والمعادن الأساسية مثل حمض الفوليك والحديد والكالسيوم وأوميغا 3، دورًا رئيسيًا في الوقاية من العيوب الخلقية، وتقليل خطر الإصابة بتسمم الحمل، وتعزيز صحة الحمل.
على الرغم من أن الطعام قد يوفر بعض هذه العناصر الغذائية، إلا أنه قد يكون من الصعب تلبية هذه الاحتياجات المتزايدة من خلال النظام الغذائي وحده. لذلك، أصبحت مكملات الفيتامينات قبل الولادة إجراءً وقائيًا موصى به لسدّ أي نقص غذائي محتمل ودعم صحة الأم والطفل طوال فترة الحمل.
كيفية اختيار الفيتامينات قبل الولادة؟
يتطلب اختيار فيتامينات ما قبل الولادة المناسبة عناية فائقة باحتياجات كل امرأة. يُنصح باستشارة أخصائي رعاية صحية للحصول على وصفة طبية مُخصصة، تُراعي عناصر مثل الحديد والكالسيوم والكولين، وهي عناصر أساسية لصحة الأم والطفل.
وينبغي للنساء أيضًا أن يدركن "الآثار الجانبية" المحتملة واختيار المنتجات التي يكون "تركيبها" واضحًا ومناسبًا "لنظامهن الغذائي".
مجموعتنا المختارة من المكملات الغذائية للحوامل
المنتج الموصى به من قبل السيدة الرئيسة
اكتشف MAMA، المكمل الغذائي الثوري المصمم خصيصًا للنساء الحوامل والمرضعات اللاتي يرغبن في تنشيط شعرهن.
غني بفيتامين ب8 وفيتامين ب9 والحديد، يُعدّ ماما الحل الأمثل لمكافحة تساقط الشعر بفعالية، وتحفيز نموه، وتقليل تكسره، وتقويته من الداخل. سواءً كان شعركِ أملسًا، أو مموجًا، أو مجعدًا، أو خشنًا، أو مجعدًا، فإن ماما مناسب لجميع أنواع الشعر، ويضمن استعادة حجمه وكثافته خلال هذه الفترة التي يمرّ فيها جسمكِ بالعديد من التغيرات.
إنه الدعم الغذائي الذي تحتاجينه لضمان صحة وجمال شعركِ مع العناية بنفسكِ وطفلكِ. مع ماما، استعيدي ثقتكِ بشعركِ واستمتعي بشعر أكثر كثافة ولمعانًا، حتى أثناء الحمل والرضاعة. لماذا تختاريننا؟ بل على العكس، نحن معكِ في كل مرحلة من مراحل حياتكِ.
لاكتشاف فيتاميناتنا قبل الولادة والعناية بشعركِ، أنتِ على بُعد نقرة واحدة. لمسة من السعادة، أليست رائعة؟ وإذا كنتِ بحاجة إلى مزيد من المعلومات، احصلي على تشخيص شعركِ المُخصّص . كما يُمكنكِ اكتشاف مُكمّلاتنا الغذائية للحصول على نهج أكثر شمولاً.

شهادات من عملائنا/مراجعاتنا
نظرًا لصعوبة العثور على المنتج المناسب من بين جميع العلامات التجارية المعروضة على رفوف الصيدليات أو المتاجر الكبرى، شارك بعض الرؤساء في لعبة التقييم. إنها دعوة لطيفة لاكتشاف صفحة من سجلّهم أو رضاعة أطفالهم.
اكتشف التقييمات المعتمدة لعملائنا التي تركوها على موقعنا الإلكتروني:
تيفاني : "سعيدة جدًا بحلوى ماما ، تساقط شعري بشكل كبير بعد الولادة. كنت أفقد شعري بكميات كبيرة، وأصبح كل غسلة شامبو لحظة حزن. بعد ثلاثة أسابيع، بدأت أرى النتائج، يا له من ارتياح! شكرًا جزيلًا!"
بوبي زي : "بعد حملي الثاني، عانيت من تساقط شعري بشكل ملحوظ وتغير في نوعيته. ورغم سنوات من اتباع روتين ثابت للعناية بشعري، لم أعد أجد أي منتج يناسبني. ثم، يا للمعجزة! لم أعد بحاجة لآلاف المنتجات، بصراحة، مع حلوى ماما جيلي والشامبو وهذا القناع، الذي أعتبره "ثوريًا"، أعيش من جديد، وخاصةً شعري. يا للأسف، كان عليّ التقاط صور قبل وبعد. لكنني منبهرة بالجودة والفعالية بهذه السرعة."
أميلي : "لم يكن شعري بهذا الجمال من قبل. لن أستغني أبدًا عن مكملات MAMA. إنها من العلامات التجارية القليلة التي تُعنى بالنساء الحوامل والمرضعات 🤍، لذا شكرًا لكِ. شكرًا للسيدة الرئيسة على دعمها لنا، والأهم من ذلك، على توفير منتجات عالية الجودة وآمنة لأطفالنا 🤍"
حصلت ماما على ١٢٤ تقييمًا معتمدًا، منها ١٠٣ تقييمات بأربع أو خمس نجوم. هل جربتِ علاج ماما من قبل؟ شاركينا رأيكِ وشاركينا رأيكِ مع مجتمعنا.

خاتمة
ملخص النقاط الرئيسية
يعد اختيار الفيتامينات قبل الولادة عالية الجودة خطوة أساسية لضمان حمل ناجح ورفاهية طفلك: فيتامين د، والحديد، وحمض الفوليك، والكالسيوم أو أوميغا 3، كلها أصول يجب تضمينها في روتين شعرك لتكون كل الأوراق في متناول يدك.
كما هو الحال مع أي فيتامين، نوصي بالاهتمام بالمكونات والجرعات الموصى بها.
مع ماما السيدة الرئيسة، يمكنك اختيار منتج مصمم بعناية لتلبية احتياجاتك الغذائية، مما يضمن لك ولطفلك بداية صحية في الحياة.

التعليمات
متى نبدأ بتناول الفيتامينات قبل الولادة؟
ينبغي البدء بتناول مكملات الفيتامينات، مع التركيز على حمض الفوليك وفيتامين د، منذ الحمل والاستمرار عليها طوال فترة الحمل وما بعدها لدعم فترة ما بعد الولادة. تساعد هذه المكملات على معالجة نقص التغذية وضمان حصول النساء الحوامل على العناصر الغذائية الأساسية اللازمة لنمو مثالي لأطفالهن.
هل من الضروري تناول الفيتامينات أثناء الحمل؟
تناول الفيتامينات أثناء الحمل ليس إلزاميًا من الناحية النظرية، ولكنه يُنصح به بشدة من قِبل أخصائيي الرعاية الصحية لضمان صحة الطفل ونموه الأمثل، بالإضافة إلى صحة الأم. خلال هذه الفترة الحرجة، يحتاج جسم المرأة الحامل إلى عناصر غذائية إضافية لدعم النمو السريع للجنين والاستجابة للتغيرات الفسيولوجية التي تمر بها. تلعب فيتامينات ما قبل الولادة، الغنية بالفيتامينات والمعادن الأساسية مثل حمض الفوليك والحديد والكالسيوم وأوميغا 3، دورًا رئيسيًا في الوقاية من العيوب الخلقية، وتقليل خطر الإصابة بتسمم الحمل، وتعزيز صحة الحمل. على الرغم من أن الطعام قد يوفر بعض هذه العناصر الغذائية، إلا أنه قد يكون من الصعب تلبية هذه الاحتياجات المتزايدة من خلال النظام الغذائي وحده. لذلك، تُصبح مكملات فيتامينات ما قبل الولادة إجراءً وقائيًا مُوصى به لسدّ الثغرات الغذائية المحتملة ودعم صحة الأم والطفل طوال فترة الحمل.
كيفية اختيار الفيتامينات قبل الولادة؟
يتطلب اختيار فيتامينات ما قبل الولادة المناسبة عناية فائقة باحتياجات كل امرأة. يُنصح باستشارة أخصائي رعاية صحية للحصول على وصفة طبية مُخصصة، تُراعي عناصر مثل الحديد والكالسيوم والكولين، وهي عناصر أساسية لصحة الأم والطفل. كما ينبغي على النساء الوعي بالآثار الجانبية المحتملة واختيار منتجات ذات تركيبة واضحة تناسب نظامهن الغذائي.