Haircare

فيناسترايد، الثعلبة والآثار الجانبية: كل ما تحتاج إلى معرفته

Finastéride, alopécie et effets secondaires : tout ce qu'il faut savoir

فيناسترايد دواء يُستخدم على نطاق واسع لعلاج الصلع الوراثي (الصلع الوراثي عند الرجال). ورغم فعاليته لدى العديد من المرضى، من المهم فهم عواقبه المحتملة والمخاطر المرتبطة باستخدامه على المدى الطويل.

ما هو فيناسترايد؟

التعريف: دور في مكافحة تساقط الشعر

فيناسترايد مثبط لإنزيم 5α-reductase من النوع 2، وهو إنزيم موجود في بصيلات شعر فروة الرأس. وظيفته الأساسية هي منع تحويل التستوستيرون إلى ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، وهو أندروجين مسؤول عن تصغير بصيلات الشعر لدى الرجال المصابين بالثعلبة الأندروجينية.

فيناسترايد مثبط لإنزيم 5α-reductase من النوع 2، وهو إنزيم موجود في بصيلات شعر فروة الرأس. وظيفته الأساسية هي منع تحويل التستوستيرون إلى ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، وهو أندروجين مسؤول عن تصغير بصيلات الشعر لدى الرجال المصابين بالثعلبة الأندروجينية.

من خلال خفض مستويات هرمون DHT في فروة الرأس، يُمكن لهذا العلاج إبطاء تساقط الشعر، وفي بعض الحالات، تعزيز نموه مجددًا. بالإضافة إلى ذلك، يختار بعض المستخدمين حلوى نمو الشعر أو مكملاته الغذائية لتوفير الدعم الغذائي لبصيلات الشعر وتحسين النتائج.

فيناسترايد في علاج الثعلبة: لماذا يوصف؟

يُوصف هذا العلاج لعلاج المراحل المبكرة من تساقط الشعر الأندروجيني لدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و41 عامًا. وهو فعال بشكل خاص في تثبيت تساقط الشعر، بل ويمكنه تحفيز نموه مجددًا في بعض الحالات. يُوصي به الأطباء عادةً عندما لا تُحقق العلاجات الموضعية، مثل مينوكسيديل، نتائج مُرضية، أو كعلاج أولي لبعض المرضى.

تساقط الشعر عند الرجال والنساء

التاريخ الطبي والموافقات

طُوِّر فيناسترايد في الأصل لعلاج تضخم البروستاتا الحميد. اكتُشفت فعاليته في علاج الثعلبة لاحقًا، مما أدى إلى اعتماده لهذا الغرض. في عام ١٩٩٧، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام فيناسترايد بتركيز ١ ملغ لعلاج الصلع الوراثي لدى الذكور. ومنذ ذلك الحين، أصبح من أكثر العلاجات الموصوفة لهذه الحالة.

على الرغم من فعالية هذا الدواء في علاج تساقط الشعر الناتج عن الصلع الوراثي، إلا أنه يرتبط بآثار جانبية مختلفة قد تؤثر على جودة حياة المرضى. يجب أخذ هذه الآثار، التي يتعلق بعضها أساسًا بالجوانب الجنسية والنفسية، في الاعتبار قبل بدء العلاج، وهي تستحق قراءة متأنية لفهم تأثيرها المحتمل. وبالمثل، ينبغي على المرضى الذين جربوا علاجات بديلة مثل مينوكسيديل الاطلاع على الآثار الجانبية للمينوكسيديل لتقييم الخيار العلاجي الأمثل.

الآثار الجانبية للفيناسترايد

على الرغم من فعالية هذا الدواء في علاج تساقط الشعر الناتج عن الصلع الوراثي، إلا أنه يرتبط بآثار جانبية مختلفة قد تؤثر على جودة حياة المرضى. يجب أخذ هذه الآثار، التي يتعلق بعضها أساسًا بالجوانب الجنسية والنفسية، في الاعتبار قبل بدء العلاج، وهي تستحق قراءة متأنية لفهم تأثيرها المحتمل. وبالمثل، ينبغي على المرضى الذين جربوا علاجات بديلة مثل مينوكسيديل الاطلاع على الآثار الجانبية للمينوكسيديل لتقييم الخيار العلاجي الأمثل.

التأثيرات النفسية:

تُعد الآثار الجانبية النفسية من أكثر الآثار شيوعًا وإثارةً للقلق لدى مَن يتناولون هذا العلاج. وتشمل الاضطرابات النفسية المصاحبة ما يلي:

  • الاكتئاب والقلق : تم الإبلاغ عن تغيرات في المزاج، بما في ذلك المزاج المكتئب، لدى بعض المرضى الذين يتناولون هذا المكون النشط.

  • الأفكار الانتحارية : على الرغم من ندرتها، فقد تم الإبلاغ عن بعض الأفكار الانتحارية، والتي تتطلب عناية طبية فورية.


قد تحدث هذه الاضطرابات النفسية أثناء العلاج بفيناستريد أو بعده. من الضروري أن يراقب المستخدمون أي تغيرات في مزاجهم ويستشيروا أخصائي رعاية صحية عند الضرورة.

الصحة الجنسية:

يمكن أن يؤثر فيناسترايد أيضًا على الصحة الجنسية؛ وتتضمن الأعراض ما يلي:

  • انخفاض الرغبة الجنسية : أفاد العديد من المستخدمين بانخفاض رغبتهم الجنسية أثناء تناول فيناسترايد.

  • ضعف الانتصاب : تتميز هذه المشكلة بصعوبة تحقيق أو الحفاظ على انتصاب كافٍ لممارسة جنسية مُرضية. وقد لوحظ أن هذه المشاكل قد تستمر حتى بعد التوقف عن تناول الدواء.

  • اضطرابات القذف : قد يعاني الأشخاص الذين يتلقون العلاج من مشاكل مثل القذف المبكر أو انخفاض حجم القذف.

  • اضطراب الإحساس الجنسي : يعاني بعض الرجال من انخفاض حساسية القضيب والأعضاء التناسلية الخارجية، مما قد يؤثر على المتعة الجنسية والإثارة.


غالبًا ما تكون هذه الآثار الجانبية قابلة للعكس بعد التوقف عن العلاج، ولكن هناك حالات تستمر فيها، وهو ما يشار إليه بمتلازمة ما بعد العلاج.

الآثار الجانبية المحتملة الأخرى:

بالإضافة إلى التأثيرات الجنسية والنفسية، يمكن أن يسبب فيناسترايد ردود فعل سلبية أخرى:

  • تضخم الثدي : تم ملاحظة زيادة غير طبيعية في حجم الثدي لدى الرجال في حوالي 4 إلى 5% من المرضى الذين عولجوا بجرعة أعلى من فيناسترايد.

  • ألم الخصية : على الرغم من قلة شيوعه، فقد أبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بألم في الخصيتين أثناء العلاج.

  • المخاطر المحتملة للإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال : تم الإبلاغ عن حالات معزولة من سرطان الثدي لدى الرجال لدى مستخدمي فيناسترايد، الأمر الذي يتطلب مراقبة دقيقة.

متلازمة ما بعد العلاج:

متلازمة ما بعد فيناسترايد هي مجموعة من الأعراض المستمرة، قد تشمل اضطرابات جنسية وإدراكية وعاطفية بعد التوقف عن العلاج بفيناستريد. ورغم ندرتها، تُعترف بها بعض الجمعيات الطبية، وهي موضع بحث مستمر لفهم آلياتها بشكل أفضل وإيجاد حلول علاجية فعالة.


من الضروري أن يكون المستهلكون على دراية كاملة بالآثار الجانبية المحتملة لفيناسترايد قبل بدء العلاج. يساعد التواصل المفتوح مع أخصائي الرعاية الصحية على ضمان المراقبة السليمة ومعالجة أي آثار جانبية مثيرة للقلق على الفور.

فيناسترايد والثعلبة: مخاطر طويلة الأمد

يثير الاستخدام الطويل الأمد لهذا الدواء تساؤلات حول تأثيراته المحتملة على المدى الطويل.

الفعالية على المدى الطويل:

أظهرت الدراسات أن العلاج يبقى فعالاً لمدة خمس سنوات على الأقل من العلاج المتواصل. بعد هذه الفترة، قد تنخفض فعاليته تدريجياً، لكن الدواء يستمر عموماً في إبطاء تطور الثعلبة.

التأثيرات على الخصوبة:

قد يؤثر فيناسترايد على جودة الحيوانات المنوية لدى بعض الرجال. مع أن هذه الآثار عادةً ما تكون قابلة للعكس، إلا أنه ينبغي على الرجال الذين يرغبون في الحمل مناقشة ذلك مع طبيبهم.

مخاطر القلب والأوعية الدموية:

أشارت بعض الدراسات إلى وجود صلة محتملة بين الاستخدام طويل الأمد لهذا المنتج وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك، فإن هذه النتائج غير قاطعة وتتطلب المزيد من البحث.

كيفية إدارة الآثار الجانبية للفيناسترايد؟

تتطلب إدارة الآثار الجانبية لهذا الدواء نهجًا دقيقًا وشخصيًا. إليك التوصيات الرئيسية للتعامل مع هذه الآثار الجانبية:

التواصل المفتوح مع الطبيب:

من الضروري الحفاظ على حوار مستمر مع طبيبك أو الصيدلي. يجب الإبلاغ فورًا عن أي آثار جانبية، حتى لو كانت طفيفة، لإتاحة التقييم المناسب والإدارة المناسبة. يتيح هذا التواصل للطبيب تعديل العلاج عند الضرورة ومراقبة تطور العلامات التحذيرية.

المراقبة الدقيقة للأعراض:

ينبغي على المرضى توخي الحذر عند ظهور أي أعراض جديدة أو تغيرات في صحتهم. وينبغي إيلاء اهتمام خاص للآثار الجانبية الجنسية والنفسية، وهي الأكثر شيوعًا.

إيقاف العلاج/الأدوية في حالة حدوث آثار جانبية خطيرة:

توصي الهيئة الوطنية للطب الرياضي (ANSM) بإيقاف العلاج فورًا واستشارة الطبيب في حال ظهور آثار جانبية محددة. على سبيل المثال:

  • إذا كانت هناك تغيرات في المزاج، مثل الشعور بالحزن، أو القلق، أو التعب، أو صعوبة التركيز.

  • إذا ظهرت علامات رد فعل تحسسي، مثل تورم الشفاه أو الوجه أو اللسان أو الحلق.

التقييم المنتظم لنسبة الفائدة إلى المخاطر:

من المهم إعادة تقييم التوازن بين فوائد الدواء والمخاطر المحتملة مع طبيبك بانتظام. يتيح لك هذا التقييم اتخاذ قرار بشأن الاستمرار في العلاج، أو تعديله، أو إيقافه.

الدعم النفسي:

قد يكون الدعم النفسي مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من آثار جانبية نفسية. فهو يساعد في إدارة القلق والاكتئاب واضطرابات المزاج الأخرى التي قد تحدث أثناء تناول الدواء.

شخصان يمسكان بأيدي بعضهما

النظر في البدائل العلاجية للرجال

إذا كانت الآثار الجانبية شديدة أو مستمرة، فقد يكون من المفيد التفكير في بدائل للفيناسترايد. قد يقترح طبيبك خيارات علاجية أخرى للثعلبة الأندروجينية.

المتابعة طويلة الأمد:

حتى بعد إيقاف العلاج، يُنصح بالمتابعة الطبية. قد تستمر بعض الآثار الجانبية بعد إيقاف الدواء، وهي ظاهرة تُعرف أحيانًا باسم "متلازمة ما بعد فيناسترايد".

معلومات وتثقيف المريض:

من الضروري أن يكون المرضى المُعالجون على دراية كاملة بالمخاطر المحتملة قبل بدء العلاج، وأن يتلقوا تحديثات منتظمة حول هذه المعلومات. حتى أن الهيئة الوطنية للطب الوقائي (ANSM) توصي بفترة تأمل قبل البدء بتناول فيناسترايد. باتباع هذه التوصيات والتواصل الوثيق مع أخصائيي الرعاية الصحية، يمكن للمرضى المُعالجين إدارة الآثار الجانبية المحتملة لفيناسترايد بشكل أفضل، واتخاذ قرارات مدروسة بشأن علاجهم.

طبيب في مكتبه

بدائل فيناسترايد لعلاج الثعلبة عند الرجال

بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون أو لا يريدون استخدام فيناسترايد، هناك العديد من البدائل.

  • مينوكسيديل : يُعدّ مينوكسيديل الموضعي دواءً فعالاً لعلاج الصلع الوراثي. يُحفّز نمو الشعر، ويمكن استخدامه بمفرده أو مع علاجات أخرى.

  • العلاجات الموضعية: قد تقدم المحاليل الموضعية التي تحتوي على مكونات مثل الكافيين، أو البروسيانيدين B2، أو نخيل المنشار فوائد لبعض المرضى.

  • العلاج بالضوء: قد تعمل العلاجات الضوئية، مثل العلاج بالليزر منخفض المستوى، على تحفيز نمو الشعر لدى بعض الأفراد.

  • المكملات الغذائية: بعض المكملات الغذائية، مثل البيوتين والزنك والحديد، بالإضافة إلى مكملات غذائية محددة، يمكن أن تساعد في تحسين صحة الشعر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصها. يُنصح باستشارة الصيدلي لتحديد المكملات الأنسب وضمان المتابعة الآمنة.

  • العلاجات الجراحية: بالنسبة للحالات الأكثر تقدمًا، يمكن أن توفر عملية زراعة الشعر حلاً دائمًا لتساقط الشعر.

  • الأساليب الطبيعية: يمكن أن تساعد تغييرات نمط الحياة، مثل تناول نظام غذائي متوازن، وإدارة التوتر، وتجنب علاجات الشعر القاسية، في الحفاظ على صحة الشعر.

الفواكه والخضروات

الخاتمة والنصيحة:

يظل فيناسترايد علاجًا فعالًا للثعلبة الأندروجينية لدى العديد من الرجال. ومع ذلك، من الضروري الموازنة بعناية بين الفوائد المحتملة ومخاطر الآثار الجانبية. ينبغي اتخاذ قرار واعٍ بشأن استخدام الدواء بالتشاور مع أخصائي رعاية صحية، مع مراعاة التاريخ الطبي للفرد، والتفضيلات الشخصية، والبدائل المتاحة.

وتستمر الأبحاث في مجال علاجات الثعلبة، وقد تظهر خيارات علاجية جديدة في المستقبل، مما قد يوفر توازناً أفضل بين الفعالية والسلامة.

في نهاية المطاف، يتطلب التعامل مع الثعلبة الأندروجينية اتباع نهج شخصي، مع الأخذ في الاعتبار ليس فقط المظهر الجسدي، ولكن أيضًا الصحة العامة للمريض ونوعية حياته.

لأي معلومات إضافية، يرجى الاتصال بأخصائي صحي.

هل فيناسترايد يجعل الشعر ينمو مرة أخرى؟

يجب إيقاف العلاج في حال ظهور آثار جانبية خطيرة، بما في ذلك اضطرابات نفسية كالاكتئاب أو الأفكار الانتحارية. يُنصح المرضى باستشارة طبيبهم قبل إيقاف العلاج لمناقشة الأعراض والمخاطر المحتملة. كما يُنصح بإيقاف الدواء في حال استمرار الآثار الجانبية الجنسية.

متى يجب التوقف عن تناول فيناسترايد؟

يجب إيقاف العلاج في حال ظهور آثار جانبية خطيرة، بما في ذلك اضطرابات نفسية كالاكتئاب أو الأفكار الانتحارية. يُنصح المرضى باستشارة طبيبهم قبل إيقاف العلاج لمناقشة الأعراض والمخاطر المحتملة. كما يُنصح بإيقاف الدواء في حال استمرار الآثار الجانبية الجنسية.

ما هو التأثير الجانبي الأكثر شيوعاً للفيناسترايد؟

تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للعلاج ضعف الانتصاب، مثل انخفاض الرغبة الجنسية، وضعف الانتصاب، واضطرابات القذف. ترتبط هذه الآثار بآلية عمل الدواء، التي تمنع إنتاج هرمون ديهيدروتستوستيرون (DHT). مع أن هذه الآثار عادةً ما تزول عند التوقف عن العلاج، إلا أنها قد تستمر في بعض الحالات.

هل من المفيد تناول فيناسترايد؟

قد يكون تناول هذا الدواء مفيدًا لمن يرغبون في علاج الصلع الوراثي، إذ يُبطئ تساقط الشعر ويُعزز نموه. ومع ذلك، نظرًا لآثاره الجانبية المحتملة، وخاصةً على الصحة النفسية والجنسية، من المهم موازنة فوائده مع مساوئه قبل بدء العلاج. يُنصح باستشارة طبية لتقييم مدى ملاءمة فيناسترايد لكل فرد.

قراءة التالي
15/11/2024

لماذا وكيف تستخدم الشاي الأخضر لشعرك؟

الشاي الأخضر، ليس مجرد مشروب، بل أثبت فعاليته في العناية بالشعر. فهو غني بمضادات الأكسدة والعناصر الغذائية، وله فوائد عديدة تحفز نمو الشعر، وتقلل تساقطه، بل وتعزز لمعانه وصحته الع...

15/11/2024

لماذا وكيف تستخدم الشاي الأخضر لشعرك؟

الشاي الأخضر، ليس مجرد مشروب، بل أثبت فعاليته في العناية بالشعر. فهو غني بمضادات الأكسدة والعناصر الغذائية، وله فوائد عديدة تحفز نمو الشعر، وتقلل تساقطه، بل وتعزز لمعانه وصحته الع...